يزيد التدخين من الجذور الحرة ويستنزف الفيتامينات المضادة للأكسدة، مثل فيتاميني “ج” و”هـ”، من الجسم. بعد الإقلاع عن التدخين، يبدأ الجسم بإصلاح نفسه من خلال تقليل الالتهابات وتحسين الدورة الدموية، ولكنه يحتاج إلى المزيد من العناصر الغذائية، مثل مضادات الأكسدة، لدعم هذه العملية بشكل أفضل. في هذه المقالة من مدونة Snap Doctor، ستتعرف على الفيتامينات التي تُسرّع التعافي بعد الإقلاع عن التدخين.
أطعمة مُوصى بها لتحسين وظائف الجسم بعد الإقلاع عن التدخين
-
الفواكه والخضراوات الملونة الغنية بفيتامين ج
يلعب فيتامين ج دورًا بالغ الأهمية في تعافي الجسم بعد الإقلاع عن التدخين. ولأن التدخين يقلل من مستويات فيتامين ج في الجسم، فإن اتباع نظام غذائي غني به يمكن أن يُسرّع عملية التعافي. فيتامين سي مضاد أكسدة قوي يحارب الإجهاد التأكسدي الناتج عن التدخين، ويُحيّد الجذور الحرة، ويحمي الخلايا من التلف. كما يُحسّن وظائف الأوعية الدموية، ويعزز إنتاج الكولاجين لإصلاح الأنسجة، ويقوي جهاز المناعة، ويُقلل الالتهابات في جميع أنحاء الجسم.
للاستفادة القصوى من فيتامين سي بعد الإقلاع عن التدخين، يمكنك إضافة الحمضيات والتوت والخضراوات الورقية الخضراء إلى نظامك الغذائي. كما أن تناول مكملات فيتامين سي يُعزز عملية الشفاء الطبيعية لجسمك ويُقلل من المخاطر طويلة المدى المرتبطة بالتدخين. من المثير للاهتمام أن مستويات فيتامين ج (حمض الأسكوربيك في البلازما) في الدم ترتفع بشكل طبيعي بنسبة 21.2% تقريبًا خلال 26 أسبوعًا من الإقلاع عن التدخين. هذه الزيادة الطبيعية، إلى جانب تناول الأطعمة التي تحتوي على فيتامين ج أو مكملاته، يمكن أن تلعب دورًا رئيسيًا في تعافي الجسم وإصلاحه بعد الإقلاع عن التدخين.
-
الدهون الصحية تحتوي على فيتامين هـ
فيتامين هـ مضاد أكسدة قوي يساعد الجسم على مقاومة الإجهاد التأكسدي. كما أنه يقوي جهاز المناعة بحماية الخلايا من التلف. وقد أظهرت الأبحاث أن فيتامين هـ يساعد الأوعية الدموية على إصلاح وظائفها بشكل أسرع.
تشمل مصادر الغذاء الغنية بفيتامين E المكسرات والبذور (مثل اللوز وبذور عباد الشمس والبندق) والزيوت النباتية (مثل زيت الزيتون) والسبانخ والأفوكادو، والتي يمكن أن تقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب.
بالإضافة إلى ذلك، ثبت أن تناول مكملات فيتامين هـ يقلل من خطر الإصابة بالالتهاب الرئوي لدى الأشخاص الذين أقلعوا عن التدخين، وخاصةً كبار السن. وقد وجدت دراسة فنلندية أن تناول 50 ملغ من فيتامين هـ يوميًا يقلل من احتمالية الإصابة بالالتهاب الرئوي بنسبة 72% لدى كبار السن الذين أقلعوا عن التدخين.
هذا الفيتامين فعال أيضًا في عكس بعض الأضرار الخلوية الناتجة عن التدخين، إذ يساعد على بقاء المزيد من الخلايا ونموها وإصلاح أنسجة الفم.
مع أن الإقلاع عن التدخين خطوة أولى مهمة نحو صحة جيدة، إلا أن إضافة فيتامين هـ إلى نظامك الغذائي يمكن أن يعزز آثار هذا الإجراء ويقلل من خطر الإصابة بالمشاكل والأمراض المستقبلية.
-
المكسرات والبذور وأحماض أوميغا 3 الدهنية
لأحماض أوميغا 3 فوائد عديدة للمُقلعين عن التدخين. وقد أظهرت الأبحاث أن إضافة الأطعمة الغنية بأحماض أوميغا 3 إلى نظامك الغذائي يُمكن أن يُقلل من الرغبة الشديدة في التدخين، بل ويُقلل عدد السجائر التي تُدخنها يوميًا.
توجد هذه الدهون الصحية في الأسماك الدهنية كالسلمون والماكريل والسردين، بالإضافة إلى بذور الكتان والجوز وبذور الشيا. يُساعد تناولها بانتظام على تنشيط آليات الإصلاح الطبيعية في الجسم وتسريع عملية الشفاء بعد الإقلاع عن التدخين.
يمكن للأحماض الدهنية أوميغا 3 أيضًا أن تعمل على تقليل تصلب الأوعية الدموية وتعديل الآثار السلبية للتدخين على مرونة الأوعية الدموية، مما يساعد على تحسين صحة القلب والأوعية الدموية وتقليل خطر الإصابة بالأمراض المرتبطة بالتدخين.